غزة - مصدر الإخبارية
وصل عشرة من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المحررين من السجون الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وذلك فور الإفراج عنهم ونقلهم من أماكن احتجازهم.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها أشرفت على عملية الإفراج عن الأسرى المحررين، كما تولت تسهيل إجراءات نقلهم من السجون الإسرائيلية إلى قطاع غزة، وصولاً إلى مستشفى شهداء الأقصى، حيث جرى استقبالهم لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية.
وتأتي عملية الإفراج في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، وما يرافقها من تحديات كبيرة تواجه القطاع الصحي، الأمر الذي دفع الجهات الطبية إلى المباشرة بإخضاع الأسرى المحررين لتقييمات وفحوصات عاجلة للكشف عن حالتهم الصحية بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز.
ومن المتوقع أن يخضع الأسرى المحررون لسلسلة من الفحوصات الطبية الشاملة داخل المستشفى، بهدف تقييم أوضاعهم الصحية ورصد أي مشكلات أو مضاعفات قد تكون ناجمة عن ظروف الاعتقال، تمهيداً لتقديم الرعاية والعلاج اللازمين لهم.
وتواصل الطواقم الطبية في مستشفى شهداء الأقصى متابعة أوضاع الأسرى المحررين، في وقت تترقب فيه عائلاتهم وذووهم الاطمئنان على حالتهم الصحية بعد وصولهم إلى القطاع.
وضمت قائمة الأسرى المفرج عنهم عدداً من المعتقلين من محافظات مختلفة في قطاع غزة، وهم وفق ما ورد في القائمة:
- معتز فتحي سالم الدبجي (39 عاماً) – جباليا
- محمد نظمي محمود أبو هجرس (44 عاماً) – خانيونس
- أحمد محمود عوض حمدية (50 عاماً) – الشجاعية
- باسل محمود خضر الصعيدي (38 عاماً) – جباليا
- معاذ عادل سعيد أبو ريالة (23 عاماً) – غزة
- محمد عادل سعيد أبو ريالة (26 عاماً) – غزة
- سعيد عادل سعيد أبو ريالة (30 عاماً) – غزة
- عدي أمين محمد أبو الحصين (25 عاماً) – جباليا
- عدي بلال أحمد النجار (20 عاماً) – خانيونس






