متابعات - مصدر الإخبارية
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن الحركة والفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية ومرونة مع المقترحات التي طرحها الوسطاء خلال اللقاءات الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة، والمتعلقة بآليات تنفيذ خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة وإدارة المرحلة المقبلة.
وأوضح قاسم في تصريحات صحفية أن المشاورات التي جرت بمشاركة وسطاء من مصر وقطر وتركيا أسفرت عن مقاربات وصفها بأنها مقبولة لدى مختلف الأطراف المشاركة، في إطار الجهود المبذولة لدفع مسار التفاهمات إلى الأمام.
ودعا قاسم الوسطاء والدول الضامنة إلى ممارسة ضغوط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والالتزام الكامل ببنوده.
وأشار إلى أن أي تقدم في مسار التسوية السياسية يتطلب استكمال ما تبقى من المرحلة الأولى من الاتفاق، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، إلى جانب التعامل مع مقترحات المرحلة الثانية بما يضمن استمرار التهدئة واستقرار الأوضاع.
وأضاف أن الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، وفق تقديرات الحركة، أدت إلى استشهاد نحو ألف فلسطيني منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
وشدد قاسم على أن المسؤولية تقع حالياً على عاتق الاحتلال الإسرائيلي وكذلك على «مجلس السلام» الخاص بغزة، بقيادة نيكولاي ملادينوف، من أجل المضي في تنفيذ التفاهمات المطروحة دون تعطيل.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر إعلامية عن المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس طاهر النونو قوله إن مباحثات القاهرة شهدت إحراز تقدم، مع إعداد صياغة مشتركة لرد وطني على بنود خريطة الطريق المقدمة من الوسطاء.
وأوضح النونو أن النقاشات لا تزال مستمرة، وتشمل القضايا العالقة في المرحلة الأولى، بما في ذلك تثبيت الحقوق السياسية، وتسريع تشكيل اللجنة الإدارية لتولي إدارة القطاع، وتكثيف إدخال المساعدات، إضافة إلى بحث ملف إعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة وضمان الأمن للسكان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المشاورات غير المباشرة بين الأطراف المختلفة، وسط مساعٍ دولية وإقليمية للوصول إلى تفاهمات نهائية بشأن مستقبل قطاع غزة.