القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، المرابطة المقدسية نفيسة خويص قراراً جديداً يقضي بإبعادها عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر.
وأفادت محافظة القدس بأن قرار الإبعاد جاء في إطار الإجراءات التي تواصل سلطات الاحتلال فرضها بحق المرابطين والمرابطات والشخصيات المقدسية، والتي تستهدف الحد من الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى ومحيطه.
ويأتي القرار الجديد ضمن سياسة الإبعاد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين، حيث تصدر أوامر تمنع المستهدفين من دخول المسجد الأقصى أو البلدة القديمة لفترات متفاوتة تتراوح بين عدة أيام وأشهر، مع إمكانية تجديدها في العديد من الحالات.
وتشهد مدينة القدس المحتلة تصعيداً متواصلاً في استخدام أوامر الإبعاد، التي تطال ناشطين ومرابطين وشخصيات دينية ووطنية، في ظل إجراءات إسرائيلية تستهدف تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك.
ويؤكد مختصون ومؤسسات مقدسية أن سياسة الإبعاد تشكل إحدى الأدوات المستخدمة لتقليص الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى، بالتزامن مع استمرار اقتحامات المستعمرين للمسجد بحماية قوات الاحتلال، وفرض المزيد من القيود على المصلين والمرابطين.
وتحذر جهات مقدسية من تصاعد هذه الإجراءات، معتبرة أنها تأتي ضمن محاولات متواصلة لتغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى وفرض مزيد من القيود على الفلسطينيين في المدينة المقدسة.