رام الله - مصدر الإخبارية
اقتحم عدد من المستوطنين، فجر اليوم الأحد، مدرسة خاصة قيد الإنشاء في قرية رمّون شرق رام الله، وأقدموا على تخريب وسرقة محتوياتها، متسببين بخسائر مادية كبيرة قُدرت بنحو 80 ألف دولار، في اعتداء وصفه القائمون على المشروع بأنه محاولة متعمدة لعرقلة افتتاح المؤسسة التعليمية.
وأوضح مسؤول موقع الإنشاء علي مناصرة أن المستوطنين هاجموا "المدرسة الأمريكية" الواقعة على الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة رمّون، حيث قاموا بخلع عدد كبير من الأبواب وتخريب أجزاء من المنشأة وسرقة معدات وأجهزة كانت موجودة داخل موقع البناء.
وأشار مناصرة إلى أن الاعتداء شمل تحطيم نحو 40 باباً خشبياً وثلاث بوابات معدنية، إضافة إلى سرقة نظام كاميرات المراقبة ومولدات الكهرباء وعدد من المعدات والأدوات المستخدمة في أعمال الإنشاء والتجهيز.
وأضاف أن المدرسة تعود ملكيتها للمواطن الفلسطيني المغترب في الولايات المتحدة عبد الجواد صرمة، المنحدر من بلدة دير دبوان المجاورة، وكانت تستعد لاستكمال مراحل بنائها تمهيداً لافتتاحها واستقبال الطلبة.
وبيّن أن الخسائر الأولية الناجمة عن الهجوم تقدر بنحو 80 ألف دولار، لافتاً إلى أن هذا الاعتداء يعد الثالث الذي تتعرض له المدرسة خلال فترة قصيرة، ما يعكس تصعيداً واضحاً في استهداف المشروع التعليمي.
وأكد مناصرة أن الهجمات المتكررة تنطلق من بؤرة استيطانية مجاورة لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن موقع المدرسة، معتبراً أن تكرار الاعتداءات يحمل رسائل تهدف إلى منع افتتاح هذا الصرح الأكاديمي وعرقلة استمراره.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون ضد الممتلكات والمنشآت الفلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تستهدف في كثير من الأحيان الأراضي الزراعية والمنازل والمرافق التعليمية والبنى التحتية.