القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أجرته صحيفة “معاريف” ونُشرت نتائجه يوم الجمعة، تراجعًا حادًا في شعبية تحالف “معًا” الذي يجمع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لبيد، وسط تغيّرات ملحوظة في خريطة توزيع المقاعد داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل تحالف “معًا” على 22 مقعدًا فقط، ما يمثل انخفاضًا بمقدار 6 مقاعد عن ذروته الأخيرة، وبخسارة تصل إلى 9 مقاعد مقارنة بالمقاعد التي كان يشغلها بينيت ولبيد قبل اندماج قائمتيهما المنفصلتين.
في المقابل، سجل حزب “يَشار” بقيادة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت ارتفاعًا ملحوظًا، إذ حصل على 17 مقعدًا، بزيادة مقعدين عن الأسبوع الماضي، ما يعكس تعزيز موقعه داخل معسكر المعارضة.
وأشار الاستطلاع إلى أن تراجع تحالف “معًا” انعكس على توازن كتل المعارضة، التي خسرت مقعدًا واحدًا هذا الأسبوع (باستثناء الأحزاب العربية)، لتتراجع إلى 58 مقعدًا، فيما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 10 مقاعد.
أما في معسكر الائتلاف، فقد ارتفعت حصته إلى 52 مقعدًا، رغم استمرار تراجع حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، الذي خسر مقعدًا إضافيًا ليصل إلى 23 مقعدًا، بعد أن كان قد سجل 27 مقعدًا عقب إطلاق عملية “الأسد الزائر”، وفق الاستطلاع.
وفي توزيع باقي المقاعد، استقر حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش فوق العتبة الانتخابية بحصوله على 4 مقاعد، فيما حصل كل من “عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير، وحزب “شاس” على 9 مقاعد لكل منهما، إلى جانب قوى سياسية أخرى توزعت بين أحزاب مختلفة داخل الكنيست.
كما أظهر الاستطلاع أن أحزابًا مثل “أزرق أبيض” بقيادة بيني غانتس، وحزب “البلد”، وحزب “الاحتياطيين” بقيادة يوعاز هندل، لم تتمكن من تجاوز نسبة الحسم.
وفي سؤال حول تقييم تأثير عملية “الأسد الزائر” على الأمن القومي الإسرائيلي في مواجهة التهديد الإيراني، انقسمت آراء المشاركين، إذ رأى 35% أن الوضع الأمني تدهور، بينما اعتبر 28% أنه تحسن، وقال 29% إنه لم يشهد أي تغيير، في حين بقي 8% دون موقف واضح.