إيران: قدراتنا العسكرية قائمة وسندخل منظومات دفاعية جديدة

25 مايو 2026 11:30 ص

وكالات_مصدر الاخبارية: أكد قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، اللواء علي عبد اللهي، أن جميع القدرات العسكرية لبلاده لا تزال قائمة ولم تتأثر، متوعداً بمواصلة الكفاح وفرض الهزيمة الكاملة على الأعداء في نهاية المطاف.

وفنّد القائد العسكري الإيراني، في تصريحات ميدانية جديدة، ادعاءات الخصوم المتكررة بشأن تدمير القطاع العسكري للبلاد، مشدداً على أن مجريات ساحة المعركة الحقيقية أثبتت عكس ذلك تماماً وبشكل لا يدع مجالاً للشك.

وأوضح اللواء عبد اللهي أن مسار تطوير المعدات العسكرية والمنظومات الحربية لتتوافق مع متطلبات العصر الحديث يتقدم بشكل مستمر، مؤكداً أن هذا التطور التكنولوجي بات مشهوداً وواضحاً للعيان في الميدان.

وأشاد اللواء بأداء قوات الدفاع الجوي الإيراني، معتبراً أنه قدم أداءً أفضل بكثير من السابق في مواجهة ما وصفها بـ "الحرب المفروضة الثالثة" التي تتعرض لها البلاد في الآونة الأخيرة.

وكشف قائد المقر المركزي عن توجه عسكري وشيك لإدخال منظومات دفاع جوي جديدة ومطورة إلى الخدمة الفعلية، وذلك بهدف التصدي للهجمات الجوية المحتملة من قبل الأعداء بصورة أكثر فاعلية وقوة. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية غير مسبوقة، حيث تسعى طهران لتعزيز شبكة دفاعها الجوي وطمأنة الجبهة الداخلية بامتلاكها أوراق قوة قادرة على ردع أي استهداف من خصومها.

ويُعد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أرفع هيئة عملياتية في الهيكل العسكري الإيراني، حيث يتولى مسؤولية التخطيط والتنسيق والقيادة المشتركة بين قوات الجيش النظامي وقوات حرس الثورة الإسلامية في الحروب.

ويعكس استخدام اللواء عبد اللهي لمصطلح "الحرب المفروضة الثالثة" رؤية طهران للصراع الحالي باعتباره امتداداً للحرب الأولى (مع العراق 1980-1988)، والحرب الثانية المتمثلة في العقوبات والحملات السيبرانية والأمنية المكثفة.

وتعتمد استراتيجية الدفاع الإيرانية بشكل كبير على تطوير المنظومات المحلية مثل (باور 373) و(سوم خرداد)، لتعويض الفجوة في سلاح الجو التقليدي أمام التفوق الجوي والتقني الذي يمتلكه خصومها الإقليميون والدوليون بالمنطقة.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك