مفاوضات مكثفة في واشنطن بمشاركة ويتكوف وكوشنر وفانس وسط وساطة باكستانية وتباين في مسار الاتفاق
ترامب: احتمال إبرام اتفاق مع إيران أو توجيه ضربة “غير مسبوقة” خلال أيام
24 مايو 2026 12:00 ص
وكالات - مصدر الإخبارية
نقل مراسل موقع “أكسيوس” عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنه سيبحث أحدث مسودة لاتفاق محتمل مع إيران مع فريق من مستشاريه، مرجحاً أن يتخذ قراراً نهائياً بشأنه خلال يوم غد.
وبحسب ترامب، فإن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران “متساوية بنسبة 50/50”، موضحاً أن الخيارات المطروحة تتراوح بين إبرام صفقة وصفها بـ”الجيدة” أو اللجوء إلى تصعيد عسكري قد يؤدي إلى “تدمير شامل”.
وأوضح ترامب أنه سيعقد اجتماعاً، السبت، مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لمناقشة آخر ردود الفعل الإيرانية على مسودة الاتفاق، على أن ينضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى المشاورات.
وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأن المشير الباكستاني عاصم منير، الذي لعب دور الوسيط بين الجانبين، غادر طهران بعد سلسلة لقاءات مع مسؤولين إيرانيين في إطار الجهود المبذولة لدفع مسار الاتفاق إلى الأمام.
ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، أكدت باكستان وجود “تقدم مشجع نحو تفاهم نهائي”، في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
ووفقاً لموقع “أكسيوس”، فإن ترامب شدد على أنه لن يوافق إلا على اتفاق يشمل ملفات حساسة، أبرزها تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون النووي الإيراني الحالي، وهي قضايا لا تزال محل خلاف رئيسي بين الطرفين.
وأشار التقرير إلى أن المقترح الجاري بحثه يتضمن إطاراً أولياً لوقف التصعيد، يتبعه مسار تفاوضي يمتد لنحو 30 يوماً للوصول إلى اتفاق تفصيلي وشامل، بينما تبقى القضايا الجوهرية دون حسم في هذه المرحلة.
وفي تصريحات أخرى لشبكة “سي بي إس نيوز”، قال ترامب إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين “باتوا قريبين جداً” من التوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء حالة الحرب أو التصعيد بين البلدين، مشيراً إلى أن الاتفاق المحتمل قد يشمل إعادة فتح مضيق هرمز ورفع تجميد بعض الأصول الإيرانية في بنوك أجنبية، إلى جانب استمرار المفاوضات حول الملفات العالقة.
وأكد ترامب أنه لن يوقع إلا على اتفاق يحقق ما وصفه بـ”كل ما نريده”، مضيفاً أن الاتفاق النهائي سيضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي، وأن المفاوضات تشهد تحسناً تدريجياً يوماً بعد يوم.
واختتم تصريحاته بالقول: “إما أن نبرم صفقة جيدة أو نوجه ضربة لم يسبق لها مثيل”، في إشارة إلى استمرار الخيارات المفتوحة أمام الإدارة الأميركية بشأن التعامل مع الملف الإيراني.