وكالات_مصدر الاخبارية:
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس 21 مايو 2026، جلسته الشهرية المفتوحة لمناقشة "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية"، حيث من المقرر أن يشارك في الإحاطة نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام، رامز أكباروف، إلى جانب الممثل السامي السابق لعملية السلام، نيكولاي ملادينوف، الذي سيعرض تقريره الأول والبارز بشأن قطاع غزة.
وتأتي هذه الجلسة في وقت كشف فيه تقرير "مجلس السلام بغزة" المرفوع للمجلس عن صمود اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 7 أشهر رغم الانتهاكات المستمرة، معتبراً أن العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الخطة الشاملة تتمثل في رفض حركة حماس نزع سلاحها والتخلي عن السيطرة.
حماس ترفض التقرير وتتهمه بإعفاء الاحتلال من مسؤولياته
في المقابل، أصدرت حركة حماس بياناً رسمياً رفضت فيه جملة وتفصيلاً ما ورد في تقرير مجلس السلام، مؤكدة أنه احتوى على مغالطات تسعى لإعفاء حكومة الاحتلال من مسؤوليتها عن الخروقات اليومية للتهدئة.
وشددت الحركة على أن التركيز على مسألة نزع السلاح يهدف إلى خلط الأوراق وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار الواضح في مساراته ومراحله، مجددة التأكيد على جاهزيتها الكاملة لتسليم إدارة قطاع غزة للجنة وطنية توافقية لإدارة الشؤون المدنية والمعيشية.
قوة تثبيت دولية مرتقبة وتقارير عن تعطل الإعمار
وعلى الصعيد الأمني واللوجستي، أعلن تقرير مجلس السلام عن جهوزية "قوة التثبيت الدولية" للانتشار الميداني قريباً في القطاع تحت قيادة موحدة للولايات المتحدة الأمريكية، مطالبًا مجلس الأمن بالضغط على الفصائل للقبول بخارطة الطريق المطروحة.
ويتزامن هذا الحراك الدبلوماسي والأمني مع حالة من الجدل أثارتها صحيفة "الغارديان" البريطانية، والتي نشرت تقريراً تحت عنوان "رواتب خيالية للتكنوقراط وملادينوف.. وصفر إعمار في غزة"، سلطت الضوء فيه على غياب التقدّم الفعلي في ملف إعادة الإعمار رغم النفقات الإدارية المرتفعة.