متابعات - مصدر الإخبارية
أعلن بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة في قطاع غزة استهدفت، بحسب البيان، عز الدين الحداد، الذي وصف بأنه القائد العسكري البارز في حركة حماس وأحد المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر.
وذكر البيان أن الحداد يُعد من القيادات التي تتهمها إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل وأسر وإيذاء آلاف المدنيين الإسرائيليين وعناصر من الجيش، إضافة إلى احتجاز أسرى إسرائيليين “بقسوة شديدة”، وتنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية داخل القطاع.
وأضاف البيان أن العملية جاءت في إطار ما وصفه بسياسة الحكومة الإسرائيلية القائمة على “عدم احتواء التهديدات والعمل على إحباطها مسبقاً”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك مستمران في استهداف من يصفهم بـ”المتورطين في هجوم 7 أكتوبر”، وموجهاً رسالة تهديد بأن “إسرائيل ستصل إلى كل من شارك في الهجوم عاجلاً أم آجلاً”.
وأفاد مراسلون ميدانيون بأن غارة إسرائيلية استهدفت شقة داخل عمارة تقع عند مفترق أبو الكاس في حي الرمال غرب المدينة، إضافة إلى مركبة مدنية، ما أدى إلى سقوط الشهداء والجرحى في المكان.
ومع استمرار العمليات العسكرية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,744 شهيداً و172,588 مصاباً منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، وفقاً للبيانات الميدانية.
كما تشير الإحصاءات إلى أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 857 شهيداً، إلى جانب 2,486 إصابة، فيما جرى انتشال 771 جثماناً من تحت الأنقاض خلال الفترة نفسها، في ظل استمرار تداعيات القصف على البنية السكنية والإنسانية في القطاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، وسط تحذيرات دولية متكررة من تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع نطاق العمليات العسكرية.