أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سراح 13 أسيراً من قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، قبل أن يتم نقلهم بواسطة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى داخل القطاع.
وبحسب مصادر محلية، فقد جرى تحويل الأسرى المحررين مباشرة إلى مستشفى شهداء الأقصى، حيث خضعوا لفحوصات طبية شاملة بهدف تقييم حالتهم الصحية، في ظل معاناتهم من إجهاد شديد وهزال نتيجة ما وصف بظروف احتجاز قاسية داخل السجون الإسرائيلية.
وضمت قائمة الأسرى المفرج عنهم كلاً من: نشأت محمد دردونة، نادر محمد أبو شحمة، أحمد نصر جابر، محمد ناصر أبو مغصيب، أحمد نصر، حسن عطية النجار، رشدي داوود علون، ومحمد أكرم علوان، إضافة إلى عبد الرحمن زكريا المطوق، يوسف سعيد هنية، محمد عدنان أبو وردة، حمزة زايدة البهنسي، وأحمد داوود علوان.
وتشير تقارير وشهادات لأسرى محررين إلى تعرض المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية لسوء معاملة وظروف احتجاز صعبة، شملت الحرمان من الرعاية الطبية والتضييق المستمر خلال فترات الاعتقال.
وسبق أن شهد شهر أبريل/نيسان الماضي عدة دفعات إفراج عن أسرى من قطاع غزة، حيث نُقلوا جميعاً إلى مستشفى شهداء الأقصى، في إطار عمليات مماثلة شملت إطلاق سراح مجموعات صغيرة على فترات متفرقة.
ووفق بيانات هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، فإن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية تجاوز 9600 أسير، بينهم نحو 1250 من قطاع غزة، إضافة إلى مئات الأسيرات والأطفال، فضلاً عن أكثر من 3500 معتقل إداري دون توجيه تهم رسمية.