أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للرد "بقوة وحزم" على أي اعتداء محتمل، مشدداً على أن طهران مستعدة لجميع السيناريوهات بأساليب "ستفاجئ العدو".
وقال قاليباف إن الاستراتيجيات والقرارات "الخاطئة" ضد إيران ستؤدي إلى نتائج عكسية، مضيفاً أن العالم بات يدرك تداعيات النهج التصعيدي المتبع تجاه بلاده، في إشارة إلى الضغوط الأميركية المتزايدة.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الخزانة الأميركية، الإثنين، فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت 12 فرداً وكياناً إيرانياً، بتهمة تسهيل شحنات نفط متجهة إلى الصين، ضمن سياسة الضغط الاقتصادي المستمرة على طهران.
في المقابل، قال دونالد ترامب إنه يدرس استئناف العملية المعروفة باسم "مشروع الحرية"، الهادفة إلى تخليص السفن العالقة في مضيق هرمز، ولكن "بنطاق أوسع"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
وأشار ترامب إلى أن العملية تهدف إلى إعادة تأمين الملاحة البحرية في المضيق، وسط استمرار التوترات الإقليمية والمخاوف الدولية من تعطل حركة التجارة والطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، نقل موقع Axios عن مسؤولين أميركيين أن ترامب عقد اجتماعاً مع فريق الأمن القومي لبحث تطورات المواجهة مع إيران، بما في ذلك احتمال العودة إلى الخيار العسكري.
ووفقاً للتقرير، فإن ترامب يميل إلى تنفيذ "عمل عسكري محدود" ضد إيران بهدف زيادة الضغط عليها وانتزاع تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي، رغم استمرار رغبته في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.
وأضاف المسؤولون أن رفض إيران تقديم تنازلات جوهرية أعاد الخيار العسكري إلى واجهة النقاش داخل الإدارة الأميركية، في ظل تعثر المسار التفاوضي واستمرار التوتر في الخليج والمنطقة.