أكد زعيم حزب “فرنسا الأبية” والمرشح للرئاسة الفرنسية جان لوك ميلونشون أن مواجهة ما يجري في قطاع غزة تمثل واجبًا سياسيًا وأخلاقيًا، مشددًا على ضرورة تحرك القوى السياسية الدولية لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ووقف حكومة بنيامين نتنياهو، التي وصفها بأنها تمارس سياسات فاشية.
وقال ميلونشون في تصريحات صحفية، إن فشل المجتمع الدولي في وقف التصعيد الإسرائيلي منذ بدايته في قطاع غزة سمح بتوسيع نطاق العمليات إلى لبنان واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، معتبرًا أن هذا التقاعس ساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وأعرب عن تضامنه مع المشاركين في أسطول “الصمود العالمي” الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن بعض المشاركين تعرضوا للاحتجاز وسوء المعاملة بعد اعتراضهم من قبل البحرية الإسرائيلية على مسافة بعيدة من سواحل القطاع، واصفًا العملية بأنها “قرصنة” جرت دون أي غطاء قانوني.
كما شدد المرشح الرئاسي الفرنسي على ضرورة تسليط الضوء على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن آلاف الأسرى يعيشون ظروفًا صعبة، داعيًا إلى إدراج قضيتهم ضمن أولويات التحرك السياسي والحقوقي الدولي.
وأكد ميلونشون أن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك وقف الحرب ورفع الحصار عن غزة والإفراج عن الأسرى، سيظل جزءًا أساسيًا من برنامجه السياسي ومواقفه في المرحلة المقبلة.