أعلنت هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة أن إجمالي حركة التنقل عبر معبري رفح البري وكرم أبو سالم بلغ 593 شخصًا خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 أيار/مايو الجاري، في ظل استمرار القيود المفروضة على الحركة.
وأوضحت الهيئة في تقريرها الأسبوعي الصادر اليوم الجمعة أن عمل المعابر خلال هذه الفترة اقتصر على يومين فقط، جرى خلالهما فتح المعبرين بشكل جزئي، ما حدّ من حركة السفر بشكل كبير.
وبيّنت البيانات أن عدد المغادرين من قطاع غزة بلغ 343 مسافراً، توجّه 226 منهم إلى جمهورية مصر العربية، فيما غادر 117 مسافراً باتجاه الأردن، ضمن رحلات محدودة جرت خلال أيام الفتح.
في المقابل، استقبل القطاع 250 قادماً، بينهم 220 شخصاً وصلوا من مصر، و30 قادماً من الأردن، في حركة عودة محدودة مقارنة بالاحتياجات الفعلية للسكان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي أدى إلى تقييد حركة الأفراد والبضائع بشكل كبير، وانعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية والإنسانية.
وتشير المعطيات إلى أن نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة باتوا بلا مأوى نتيجة الدمار الواسع الذي خلفته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي استهدفت البنية التحتية والمرافق الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية.
كما تفاقمت الأزمة الإنسانية في القطاع بفعل النقص الحاد في الوقود والمستلزمات الطبية، إضافة إلى القيود المشددة على إدخال الأدوية والمعدات الأساسية، ما يهدد استمرار تقديم الخدمات الصحية والإنسانية للسكان.