متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت محافظات الضفة الغربية، اليوم الخميس، تصعيداً ميدانياً واسعاً شمل إصابات واعتقالات واقتحامات متفرقة، إلى جانب اعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في عدة مناطق.
ففي بلدة حزما شمال القدس المحتلة، أصيب طفل بالرصاص الحي واعتُقل إلى جانب شاب آخر خلال اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، حيث اندلعت مواجهات أطلق خلالها الجنود النار باتجاه الشبان.
وفي حادثة منفصلة، أصيب شاب بجروح ورضوض بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم، حيث جرى احتجازه لساعات قبل نقله إلى المستشفى ووصفت حالته بالمستقرة.
كما أصيب شاب آخر بالرصاص الحي خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله، بعد مواجهات اندلعت إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام تجاه المواطنين.
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من بلدة عقابا شمال طوباس بعد استدعائه للتحقيق في معسكر سالم، كما اقتحمت بلدة برقين غرب جنين وداهمت منازل وأغلقت محالاً تجارية وطرقات فرعية، بالتزامن مع اقتلاع عشرات أشجار الزيتون في خربة سروج.
وفي تطور آخر، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استعمارية جديدة قرب مدارس بلدة بروقين شمال غرب سلفيت، على مقربة من منازل المواطنين، ما اعتُبر تهديداً مباشراً للسكان والطلبة في المنطقة.
وفي الأغوار الشمالية، أصيب ثلاثة مواطنين برضوض بعد اعتداء مستوطنين مسلحين عليهم في خربة سمرة، تخلله إطلاق نار واعتداء بالضرب، في حين تكرر الاعتداء في مسافر يطا جنوب الخليل، حيث أصيب ثلاثة مواطنين بحالات اختناق نتيجة رش غاز الفلفل خلال هجوم استهدف مركبة مدنية.
كما أقدم مستوطنون على تدمير محاصيل زراعية واقتلاع أشتال زيتون في مناطق متفرقة بمسافر يطا، وطاردوا رعاة ومزارعين ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم، وسط حماية من قوات الاحتلال، ما تسبب بخسائر زراعية واسعة.
وفي نابلس، نصب مستوطنون خيمة في أراضي منطقة المسعودية شمال غرب المدينة، وأطلقوا مواشيهم في الحقول ما أدى إلى إتلاف محاصيل زراعية، في وقت حذر فيه الأهالي من تهديد بئر مياه يغذي مناطق واسعة.
وفي رام الله، أصيب عدد من الطلبة بحالات اختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز داخل محيط مدرسة ذكور المغير، بينما اقتحمت قوات الاحتلال محيط القرية ونصبت حاجزاً عسكرياً.
كما هدمت قوات الاحتلال بيوتاً بلاستيكية وشبكات مياه زراعية في الأغوار الشمالية قرب قرية بردلة، ضمن سياسة تستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق المزارعين.
وفي القدس وبيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية، وأوقفت المركبات وفتشتها، ما تسبب بأزمات مرورية في عدة مناطق.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، حيث تشير معطيات رسمية إلى آلاف الانتهاكات خلال الأشهر الماضية، شملت اقتحامات واعتقالات واعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين في مختلف المحافظات.