أكد إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أن المؤسسة العسكرية تحافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية في مختلف الجبهات، مشيراً إلى متابعة التطورات في منطقة الخليج الفارسي بحالة من التأهب، والاستعداد للرد "بقوة" على أي تهديد.
وجاءت تصريحات زامير خلال مراسم تبادل قيادة سلاح الجو، مساء الثلاثاء، حيث أوضح أن القوات الإسرائيلية منتشرة على كافة الجبهات، وتعمل في حالة جاهزية فورية لمواجهة مختلف السيناريوهات، سواء القريبة أو البعيدة.
وكشف عن المصادقة على صفقة لشراء سربين إضافيين من الطائرات المقاتلة، في إطار خطة لتعزيز قدرات سلاح الجو، إلى جانب توقعات بوصول مروحيات وطائرات مسيّرة وطائرات للتزود بالوقود، ضمن ما وصفه بـ"تعزيز غير مسبوق" للقدرات الجوية.
في المقابل، أقر قائد سلاح الجو المنتهية ولايته، تومر بار، بفشل المؤسسة العسكرية خلال أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، التي شكّلت نقطة تحول في اندلاع الحرب على غزة.
ووصف بار تلك الأحداث بأنها "أكبر كارثة منذ المحرقة"، معترفاً بأن الجيش لم يكن حاضراً لحماية المواطنين، وأن جميع أفرع المؤسسة العسكرية فوجئت بما جرى في ذلك اليوم.
ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة، معتبراً أن كشف الحقيقة يتطلب تحقيقاً خارجياً وموضوعياً، لما لذلك من أهمية في استعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسة العسكرية.
كما أشار إلى التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة خلال الحرب على إيران، مؤكداً في الوقت ذاته تمسك إسرائيل بقدرتها على العمل بشكل مستقل، والاستعداد لأي تطور ميدانياً، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي.
وختم بار تصريحاته بالتأكيد على أنه يسلّم سلاح الجو في حالة "قوية ومتماسكة"، وبجاهزية عالية لمواجهة أي تحديات مستقبلية، في ظل بيئة إقليمية تتسم بالتوتر والتقلب.