متابعات - مصدر الإخبارية
اعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، أن التهديدات التي يرددها الإعلام الإسرائيلي بشأن استئناف الحرب على قطاع غزة تمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتتناقض مع مسار التهدئة القائم والجهود الدولية المبذولة.
وأوضح قاسم، في تصريحات صحفية، أن هذه التهديدات تتعارض مع الأجواء الإيجابية التي رافقت اللقاءات الأخيرة التي عقدتها الحركة مع الوسطاء في القاهرة، والتي هدفت إلى دفع مسار التهدئة واستكمال التفاهمات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأكدت حركة حماس، بحسب التصريحات، حرصها على الوصول إلى تفاهمات متوازنة وواقعية بالتعاون مع الوسطاء، بما يضمن تنفيذ مختلف مسارات خطة التهدئة وتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
وفي السياق، نقل موقع إسرائيلي عن مصادره أن الجيش الإسرائيلي لن يعود إلى العمليات القتالية في غزة خلال هذه المرحلة، رغم ما وصفه بـ«تعثّر المفاوضات» مع الحركة.
وكانت حماس قد أعلنت في وقت سابق استعدادها للدخول في المرحلة الثانية من المفاوضات، في حال التزام الطرف الآخر بالاتفاقات القائمة، مشيرة إلى أن ردها على المقترحات المطروحة اتسم بالمرونة والمسؤولية الوطنية، استجابة لجهود الوسطاء.
كما أوضحت الحركة أنها قدمت رداً إيجابياً على المقاربات المطروحة خلال الاجتماعات الجارية في القاهرة، والتي يشارك فيها وفد قيادي برئاسة خليل الحية، في إطار اتصالات مستمرة مع مختلف الفصائل الفلسطينية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من انهيار المسار التفاوضي في حال تصاعد التهديدات العسكرية أو تعثر التفاهمات السياسية.