تقرير عبري: خفض سريع للفائدة قد يكون الأهم لإنعاش الاقتصاد الاسرائيلي

03 مايو 2026 01:48 م

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية، أن خفضاً سريعاً وحاداً للفائدة قد يكون الخطوة الأهم لإنعاش النشاط الاقتصادي في إسرائيل، في ظلّ تردد الحكومة عن اتخاذ إجراءات مباشرة لدعم السوق الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها: "لم يتبق سوى عامل واحد مهم في الساحة يمكنه وقف التدهورن وهو بنك إسرائيل".

وأضاف التقرير أن "اللجنة النقدية لبنك إسرائيل ستجتمع خلال الأيام المقبلة لاتخاذ قرار مصيري بشأن سعر الفائدة، وسط توقعات بأن يُعلن المحافظ عن خفضها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري".

وأشار إلى أن خفضاً ولو بنسبة ضئيلة قد يُظهر شجاعة البنك المركزي، لكن المطلوب فعلياً هو خفض أكبر وأكثر جرأة لإنقاذ الاقتصاد من تداعيات الحرب المستمرة منذ 31 شهراً.

وتابع: "بعد أشهر من تثبيت سعر الفائدة عند 4.0%، تتزايد الضغوط على المحافظ لتخفيضها بمقدار نصف نقطة مئوية وصولاً إلى 3.5%. هذا التخفيض، بحسب خبراء الاقتصاد، سيؤدي إلى تقليل تكاليف التمويل وتشجيع الاستثمارات الضرورية للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تكافح للبقاء وسداد ديونها. كما سيسهل عمل المقاولين ويسرّع المشاريع المتعثرة في قطاع الإسكان، ويعزز النمو الحقيقي مع بقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف (1.9%-2.2%)".

المخاطر المحتملة

وعرج التقرير على المخاطر المرتبة على هذه الخطوة، منها "انخفاض قيمة الشيكل مقابل الدولار واليورو، ما يرفع أسعار المنتجات المستوردة ويعيد إشعال التضخم. كما أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي تبقى عاملاً ضاغطاً، حيث يعمل الاقتصاد تحت "علاوة مخاطرة" عالية قد تتفاقم مع أي تطور أمني مفاجئ. يضاف إلى ذلك تفاقم عجز الموازنة الحكومية الذي يقترب من 5% والمتوقع أن يزداد بسبب الحرب المستمرة في لبنان".

وأكد التقرير أن "خفض أسعار الفائدة، إذا تم، سيخفف من أعباء قروض الرهن العقاري على ملايين الأسر، وينعش قطاع الأعمال الذي يعاني من وطأة الحرب وارتفاع الفائدة. لكن في حال فشل هذه الخطوة، قد يدخل الاقتصاد في دوامة تضخمية جديدة تستدعي رفع الفائدة بشكل أكثر إيلاماً لاحقاً".

ولفت إلى أن محافظ بنك إسرائيل أمير يارون يقف أمام خيار صعب: إما حماية الشيكل من التراجع، أو أن يكون المحرك الرئيسي لإنعاش الاقتصاد.

وختم بأن "خطوة جريئة بخفض نصف نقطة مئوية دفعة واحدة ستُعتبر مفاجأة إيجابية، وتُظهر ثقة البنك المركزي بمرونة الاقتصاد رغم تقاعس الحكومة الإسرائيلية".

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك