الخليل - مصدر الإخبارية
أفاد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بأن مستوطناً إسرائيلياً مسلحاً أقدم على تهديد أطفال أثناء ممارستهم كرة القدم في ملعب يقع في خربة أم الخير جنوب الضفة الغربية، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بشأن سلامة الأطفال واستمرار استهداف الأنشطة الرياضية.
وأوضح الاتحاد، في بيان نشره عبر منصة اكس، أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف سكان المنطقة، بهدف التضييق عليهم ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، مشيراً إلى أن الملعب يُعد المتنفس الوحيد للأطفال في الخربة.
وأضاف البيان أن السلطات الإسرائيلية كانت قد أصدرت في فبراير الماضي إخطاراً بهدم الملعب، بعد حملة تحريض قادها مستوطنون وجهات إسرائيلية، من بينها منظمة ريفافيم، بدعوى أن الملعب يشكل عائقاً أمام التوسع الاستيطاني.
وأكد الاتحاد أن هذه الممارسات تهدد بحرمان الأطفال من حقهم في ممارسة الرياضة، لافتاً إلى أن الانتهاكات طالت البنية التحتية الرياضية الفلسطينية، حيث جرى تدمير مئات المنشآت في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق أوسع من الشكاوى التي طرحها رئيس الاتحاد جبريل الرجوب خلال مشاركته في الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أكد أن الواقع الميداني يحرم الأطفال واللاعبين الفلسطينيين من أبسط حقوقهم في ممارسة اللعبة.
وأشار الرجوب إلى أن هذه الانتهاكات لم تعد حالات فردية، بل نمطاً متكرراً يستدعي تدخلاً دولياً، موضحاً أن اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد السبل القانونية، في محاولة لضمان حق الفلسطينيين في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة على أرضهم.