رام الله_مصدر الاخبارية:
أعلن المتحدث باسم حركة فتح، ماهر النمورة، اليوم الأربعاء، إن الحركة اعتمدت 2514 عضواً للمؤتمر العام الثامن في رام الله والشتات.
وقال النمورة في حديث لإذاعة صوت فلسطين إن التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن للحركة تسير على قدم وساق، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية واللجنة التحضيرية تضع اللمسات الأخيرة تمهيداً لانطلاق المؤتمر خلال الأسابيع القليلة القادمة في مدينة رام الله .
وأضاف ان المؤتمر سيشهد مشاركة واسعة من أبناء الحركة في الداخل والشتات، حيث سيتم الربط بين القاعة المركزية في مقر "المقاطعة" برام الله، وتجمعات حركية في قطاع غزة ولبنان. كما أشار إلى وجود تنسيق جارٍ لترتيب قاعة خاصة في جمهورية مصر العربية تضم الأسرى المحررين والكادر الحركي المتواجد هناك، بانتظار الردود النهائية من الأشقاء في مصر.
وأكد اعتماد الأسماء النهائية للمشاركين، حيث بلغ عدد أعضاء المؤتمر 2514 عضواً، مع احتمالية زيادة طفيفة في هذا الرقم، مشدداً على أن "الجميع يترقب هذا الاستحقاق لما له من أهمية قصوى في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية".
ولفت إلى أن أجندة المؤتمر تشمل برامج سياسية وانتخابات، ومراجعة وتطوير الرؤية الاستراتيجية للحركة بما يتلاءم مع التحديات الميدانية.
ونوه إلى أنه سيتم البدء بتوجيه الدعوات للدول والأحزاب الصديقة والمناصرة للقضية الفلسطينية على المستويين العربي والدولي لحضور الجلسة الافتتاحية. منبهاً إلى انه من المقرر أن يخصص اليوم الثالث من أعمال المؤتمر لعملية الاقتراع السري لاختيار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجدد.
وأكد أن "الحركة تشهد حراكاً كبيراً بين كوادرها ومناصريها لمداولة الموضوعات المطروحة، سعياً للوصول إلى نتائج إيجابية تساهم في النهوض بالحركة واستمرار نضالها الوطني".
وشدد النمورة على أن حركة "فتح" تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها كقائدة للمشروع الوطني والعمود الفقري للشعب الفلسطيني. وأضاف: "يأتي هذا المؤتمر في وقت يعاني فيه شعبنا من استمرار العدوان والحصار في قطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين المحمية بقرار من حكومة اليمين المتطرفة".
واختتم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن الرهان سيبقى دائماً على "فتح" وقدرتها على تجديد عزيمتها لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في دحر الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.