بروكسل - مصدر الإخبارية
جدد الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، اليوم، تأكيد دعمهما لحل الدولتين باعتباره الإطار الأساسي لتحقيق سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، مع الدعوة إلى تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التصعيد أو توسيع رقعة النزاع القائم.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع الوزاري الخامس والعشرين بين الجانبين، الذي عُقد في العاصمة بروناي دار السلام "بندر سري بيغاوان"، برئاسة مشتركة لكل من وزير الخارجية الثاني لبروناي دار السلام داتو إريوان بهين يوسف، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، وبمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء وممثلي أمانة آسيان.
وأكد الجانبان في البيان التزامهما المشترك بتعزيز السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشددين على أهمية الحوار والدبلوماسية كوسيلة رئيسية لحل النزاعات، مع الدعوة إلى وقف شامل وفوري للأعمال العدائية في مختلف مناطق الشرق الأوسط.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي وآسيان عن قلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار والخطوات الأولية لتنفيذ خطة السلام المدعومة دولياً لإنهاء النزاع.
وأدان البيان جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، داعياً إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ومستدام ودون عوائق، بما في ذلك عبر تعزيز المعابر البرية والطرق البحرية.
وشدد الطرفان على ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار، وإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، تمهيداً لإنهاء دائم للأعمال القتالية، مع التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
واختتم البيان بتأكيد التزام الجانبين باحترام القانون الدولي وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، إلى جانب تعزيز الاستقرار البحري والأمني بما يسهم في تحقيق الأمن والازدهار الإقليمي والعالمي.