شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً تمثل في اعتداءات نفذها مستوطنون، إلى جانب إجراءات عسكرية إسرائيلية شملت إغلاق طرق واقتحام بلدات.
ففي بلدة قصرة جنوب نابلس، أقدم مستوطنون على إحراق مركبتين عقب هجوم استهدف منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية. وأفاد الناشط عبد العظيم وادي بأن الأهالي تصدوا للهجوم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، فيما قام المستوطنين بإضرام النار في مركبات، وهاجموا بركسات لتربية الدواجن والمواشي.
وفي جنوب شرق بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخلي المنشية ومراح رباح باستخدام بوابات حديدية، وهما المنفذان الرئيسيان اللذان يربطان الريف الجنوبي بمركز المدينة، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع، حيث تمركزت في منطقة “العمور” وسط إطلاق قنابل الصوت، دون تسجيل إصابات، وفق ما أفاد به رئيس المجلس البلدي تيسير أبو مفرح.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل في البلدة، من بينها منزل المواطن محمد سليمان العمور، وقامت بتفتيشها دون أن يبلغ عن اعتقالات، في إطار سلسلة اقتحامات متواصلة تشهدها المنطقة.