طهران تنفي مزاعم إعدام نساء وتهاجم ترامب: "أخبار كاذبة"

22 أبريل 2026 10:54 م
 
 
نفت السلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، صحة تقارير تحدثت عن وجود ثماني نساء يواجهن عقوبة الإعدام، وذلك ردًا على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا فيها إلى الإفراج عنهن، معتبرًا ذلك خطوة إيجابية نحو إنجاح محادثات السلام.
 
وأكدت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، أن "ترامب تم تضليله مرة أخرى بأخبار كاذبة"، موضحة أن بعض النساء اللواتي أُشير إليهن قد أُفرج عنهن، بينما تواجه أخريات تهماً لا تتجاوز عقوبتها السجن في حال إدانتهن.
 
وكان ترامب قد كتب عبر منصته "تروث سوشال" أنه سيُقدّر "كثيرًا الإفراج عن هؤلاء النساء"، معتبرًا ذلك "بداية جيدة لمفاوضاتنا".
 
وجاء تصريحه مرفقًا بإعادة نشر منشور على منصة "إكس" لناشط مؤيد لإسرائيل، إيال يعقوبي، ادعى فيه أن ثماني نساء يواجهن الإعدام شنقًا، دون ذكر أسمائهن.
 
تضارب بشأن موعد انتهاء الهدنة

في موازاة ذلك، يتواصل الغموض حول توقيت انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، في ظل اختلاف الروايات بين الأطراف المعنية.
 
فقد أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن الهدنة، التي دخلت حيز التنفيذ في 8 نيسان/ أبريل، ستنتهي عند الساعة 03:30 فجر الأربعاء بتوقيت طهران (00:00 بتوقيت غرينتش).
 
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي أن الهدنة قد تستمر حتى مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، مشيرًا إلى أنه من "غير المرجح" أن يوافق على تمديدها، ما يعكس تباينًا واضحًا في التقديرات الزمنية بين الجانبين.
 
من جهتها، أوضحت باكستان، التي تتولى دور الوساطة، أن وقف إطلاق النار سينتهي عند الساعة 23:50 بتوقيت غرينتش الثلاثاء، فيما أكد وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، أن التوقيت يوافق 04:50 صباحًا يوم 22 نيسان/ أبريل بتوقيت باكستان.
 
محادثات معلّقة ورسائل متناقضة
 
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أشار تارار إلى أن إسلام آباد دعت إلى عقد جولة ثانية من المحادثات بين الطرفين، إلا أن إيران لم تقدم ردًا رسميًا بشأن مشاركتها حتى الآن، مؤكدًا أن قرار طهران سيكون "حاسمًا" في ظل اقتراب انتهاء الهدنة.
 
بدوره، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن المشاركة في المحادثات، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بـ"الرسائل والسلوكيات المتناقضة" من الجانب الأميركي.
 
ويعكس هذا التوتر في التصريحات والمواقف عمق الخلافات بين الطرفين، ويضع مستقبل التهدئة والمفاوضات أمام تحديات متزايدة، في وقت تتسارع فيه التطورات السياسية والميدانية على حد سواء.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك