وكالات - مصدر الإخبارية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق الذي تعمل إدارته على التوصل إليه مع إيران سيكون “أفضل بكثير” من الاتفاق النووي السابق الذي تم توقيعه خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفاً إياه بأنه “من أسوأ الاتفاقات المتعلقة بأمن الولايات المتحدة”.
وأضاف ترامب، في منشورات عبر منصته “تروث سوشال”، أن الاتفاق السابق كان يمثل “طريقاً مضموناً” لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، مؤكداً أن هذا الأمر “لن يحدث في الاتفاق الجديد الجاري العمل عليه”.
واتهم الرئيس الأميركي الإدارات السابقة بتقديم تنازلات مالية كبيرة لطهران، مشيراً إلى تحويلات مالية وصفها بأنها غير مسبوقة، إلى جانب ما قال إنه “إفراغ حسابات بنكية” وتقديم مئات المليارات من الدولارات لإيران، على حد تعبيره.
وشدد ترامب على أن الاتفاق الذي تسعى إدارته إلى إبرامه سيضمن، في حال توقيعه، تحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط للولايات المتحدة وإسرائيل والشرق الأوسط، بل أيضاً لأوروبا والعالم، وفق قوله.
وفي سياق متصل، هاجم ترامب خصومه السياسيين من الحزب الديمقراطي، معتبراً أنهم يحاولون إضعاف الموقف الأميركي في المفاوضات الجارية مع طهران، مؤكداً أنه “لا يخضع لأي ضغوط” في هذا الملف.
كما أشار إلى أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن تعرضه لضغوط لإبرام اتفاق غير دقيق، مضيفاً أن “الوقت ليس عائقاً” أمام التوصل إلى اتفاق يحقق المصالح الأميركية، على حد وصفه.
وأكد الرئيس الأميركي أن الهدف الأساسي من المفاوضات الحالية هو “منع إيران بشكل نهائي من امتلاك سلاح نووي”، مشيراً إلى أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه يجب أن يعالج ما وصفه بـ“أخطاء الماضي” ويضمن عدم تكرارها.