القدس المحتلة_خاص مصدر الاخبارية:
ينعكس تراجع سعر الدولار الامريكي مقابل الشيكل الاسرائيلي سلباً على قطاعات وشرائح في الاقتصادين الفلسطيني والاسرائيلي.
وبحسب رصد قسم الاقتصاد في شبكة مصدر الاخبارية، ينعكس تراجع سعر الدولار إلى ما دون 3 شواكل على شريحة واسعة من العاملين في القطاع الخاص الذين يتقاضون رواتبهم بالعملة الامريكية.
وشهد سعر الدولار ترجعاً إلى 295 شيكلاً وهو أدنى مستوى منذ أكثر من 35 عاماً، مقارنة بـ 380 شيكلاً في عام 2024.
ووفقاً للرصد تطال الأثار السلبية مدخولات الأسر العاملة في قطاعات البنوك، الشركات الخاصة، المؤسسات الدولية، والصحافة والإعلام، خاصة في ظل غياب قوانين تنظّم آلية صرف العملات مما يؤدي إلى انخفاض القدرة الشرائية.
وتبعاً للرصد، يؤثر تراجع الدولار على العائد المالي على أصحاب الشقق السكنية والمحلات التجارية.
وفي المقابل، ينعكس انخفاض العملة الامريكية ايجاباً على طلبة الجامعات والكليات الفلسطينية الذين يدفعون الرسوم الدراسية بالدولار، وعلى أسعار السلع المستوردة.
وعلى صعيد الاقتصاد الاسرائيلي، يطال الأثر الأكبر لانخفاض الدولار قطاع التكنولوجيا العالية “الهايتك” الذي يعتمد في ايراده على العملة الامريكية فيما تدفع للعامل الاسرائيلي بالشيكل.
وبحسب متابعة لوسائل الاعلام الاسرائيلية فإن شركات التكنولوجيا تدرس التخلي عن العمال الإسرائيليين وتوظيف موظفين في أوروبا الشرقية والهند وحتى أمريكا الجنوبية من أجل التخفيف من أثر تراجع الدولار مقابل الشيكل.
وتقول صحيفة يديعوت أحرونوت إن هناك “تردد في فتح مشاريع تتعلق بالتكنولوجيا العالية أو مراكز تطوير جديدة في إسرائيل، فيما تفضل بعض الشركات فتح مشاريع جديدة في دول أخرى بسبب تكلفة العمالة”.
وتضيف أن “أصحاب الشركات يتجهون للتوقف عن توظفين عمال اسرائيليين جدد وقد يضطروا لتسريحات”.
وتشير إلى ان "قوة الدولار من شأنها خفض أسعار الرحلات إلى الخارج والمنتجات المستوردة".
يشار إلى ان ضعف الدولار جاء عقب وقف إطلاق النار مع إيران، وانخفاض علاوة المخاطرة في إسرائيل، ونشاط المؤسسات التي تبيع الدولار وتشتري الشيكل.