واشنطن - مصدر الإخبارية
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، من تصعيد عسكري محتمل إذا انتهى وقف إطلاق النار مع إيران، قائلاً إن "الكثير من القنابل ستبدأ في الانفجار" في حال انهيار الهدنة يوم الثلاثاء، في إشارة إلى مخاطر تفجر الأوضاع في المنطقة.
وأكد ترامب، في تصريح صحفي، أن الهدف الأساسي من المحادثات الجارية مع طهران يتمثل في منعها من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى للإدارة الأميركية في المرحلة الحالية.
وأضاف أنه لا يملك تأكيداً بشأن مشاركة إيران في المحادثات المرتقبة في إسلام آباد، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة وافقت على الحضور، مشيراً إلى أن غياب الجانب الإيراني "لا يشكل مشكلة" من وجهة نظره.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن بلاده لا تتفق مع تقديرات وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بشأن أسعار البنزين، معتبراً أنها مرشحة للانخفاض بشكل ملحوظ إذا تراجع التصعيد في المنطقة والتزمت إيران بما وصفه بـ"الخطوات المطلوبة منها".
وعبر منصته "تروث سوشيال"، قال ترامب إن "النتائج في إيران ستكون مذهلة" على غرار ما حدث في فنزويلا، مضيفاً أن "القادة الإيرانيين إذا كانوا أذكياء يمكن أن يجعلوا البلاد تنعم بمستقبل مزدهر"، في إشارة اعتبرها مراقبون دعوة ضمنية لتغيير النهج السياسي في طهران.
كما شدد الرئيس الأميركي على أن إسرائيل لم تدفعه إلى الانخراط في أي مواجهة مع إيران، موضحاً أن دوافعه ترتبط أساساً بأحداث السابع من أكتوبر، إضافة إلى قناعته الطويلة بأن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف.
وفي تطور متصل، كشف ترامب لصحيفة "ذا بوست" أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والوفد المرافق في طريقهم إلى باكستان للمشاركة في محادثات سلام مع إيران، متوقعاً وصولهم خلال ساعات، مع إبدائه استعداداً للقاء قيادات إيرانية في حال تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.
وأكد ترامب في ختام تصريحاته أن لدى واشنطن "تصوراً واضحاً" عن الجهات التي تدير الملف الإيراني، مضيفاً: "نعتقد أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين"، في إشارة إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية رغم التوترات القائمة.