القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، مقتل جندي وإصابة تسعة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية في جنوب لبنان، في حادثة وقعت رغم سريان وقف إطلاق النار في المنطقة.
وأوضح الجيش في بيان أن القتيل هو رقيب أول احتياط يبلغ من العمر 31 عاماً، فيما أُصيب تسعة جنود آخرين، وُصفت حالة أحدهم بالخطيرة، وأربعة بجروح متوسطة، والبقية بإصابات طفيفة.
وبحسب التحقيقات الأولية، وقع الانفجار عندما دهست مركبة هندسية عسكرية عبوة ناسفة مزروعة في المنطقة، يُعتقد أن عناصر من حزب الله قاموا بزرعها في وقت سابق.
وأشار البيان إلى أن جنوداً كانوا متمركزين لتأمين المركبة أصيبوا جراء الانفجار، ما أدى إلى سقوط القتيل والجرحى.
وفي أعقاب الحادث مباشرة، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع في جنوب لبنان، في إطار الرد على الهجوم، وفق ما أعلنه الجيش.
وأكدت القيادة العسكرية أنها باشرت تحقيقاً موسعاً في ملابسات الحادث، في ظل استمرار التوترات رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ويأتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه هدنة مؤقتة قد أُعلنت لمدة عشرة أيام، بوساطة من دونالد ترامب، وسط مخاوف من هشاشتها وإمكانية انهيارها.
وبحسب معطيات رسمية، ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع المواجهات مع حزب الله في مارس الماضي إلى 15 قتيلاً، ما يعكس استمرار المخاطر الميدانية رغم التهدئة المعلنة.