دان أنطونيو غوتيريش بشدة مقتل جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وإصابة ثلاثة آخرين، إثر هجوم مسلح استهدف قوة دولية جنوب لبنان.
وأفادت الأمم المتحدة بأن عناصر من قوة اليونيفيل تعرضوا لإطلاق نار بأسلحة خفيفة صباح السبت، أثناء تنفيذ مهمة ميدانية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن التقييم الأولي يشير إلى أن مصدر النيران “جهات غير حكومية”، يُعتقد أنها مرتبطة بـحزب الله.
من جهته، أكد إيمانويل ماكرون أن جندياً فرنسياً قُتل في الهجوم، مشيراً إلى أن اثنين من المصابين في حالة خطيرة، فيما حمّلت كل من باريس وقوات اليونيفيل مسؤولية الهجوم لحزب الله، الذي سارع إلى نفي أي صلة له بالحادث.
وفي السياق ذاته، أدان جوزاف عون استهداف الكتيبة الفرنسية، متعهداً بملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة، في ظل دعوات دولية للتحقيق في ملابسات الهجوم.
ووصفت قوات اليونيفيل الهجوم بأنه “متعمد”، مؤكدة أن التحقيقات الأولية لا تزال جارية لتحديد المسؤولين بشكل دقيق.
ويأتي هذا التطور في ظل هدنة مؤقتة تمتد لعشرة أيام بين إسرائيل وحزب الله، في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توتراً متصاعداً، خاصة بعد إعلان إسرائيل إقامة ما وصفته بـ"خط أصفر" للفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى، في خطوة تعكس استمرار التعقيدات الأمنية في المنطقة.