وكالات - مصدر الإخبارية
أفاد مسؤولون أميركيون، السبت، بأن الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عمليات مداهمة تستهدف ناقلات نفط مرتبطة بـإيران، في إطار تصعيد جديد يشهده الملف البحري في المنطقة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن القوات الأميركية تعمل على خطط للسيطرة على سفن تجارية يُعتقد أنها تنقل أو ترتبط بشحنات نفط إيرانية، وذلك في المياه الدولية.
ويأتي ذلك في ظل توتر متصاعد في مضيق هرمز، بعد إعلان إيران إعادة إغلاقه رداً على ما وصفته باستمرار الحصار الأميركي، في خطوة أعقبت فترة قصيرة من إعادة فتحه.
وخلال فترة الفتح المؤقت، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل الممر البحري، وفق بيانات تتبع الملاحة، قبل أن تعود حالة الاضطراب مجدداً.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري الإيراني أطلقا النار على ناقلة في المضيق، دون صدور أي تحذير مسبق عبر الاتصالات اللاسلكية.
وبحسب البيان، وقع الحادث على بعد 37 كيلومتراً شمال شرق سواحل عُمان، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة في المنطقة.
كما أبلغت الهيئة عن حادث آخر تمثل في تعرض سفينة شحن لإصابة بمقذوف مجهول أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من الحاويات دون وقوع حريق، إضافة إلى بلاغ ثالث عن اقتراب زوارق من سفينة سياحية ترفع علم مالطا أثناء عبورها المضيق.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل الطاقة، إذ يمر عبره نحو خمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، إلا أن حركة الملاحة فيه تراجعت بشكل كبير منذ اندلاع التصعيد العسكري في المنطقة في 28 فبراير، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار التوتر على أسواق الطاقة العالمية.