القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
عبر محافظ بنك اسرائيل أمير يارون عن أمله بأن يساهم حل سريع للحروب في لبنان وايران في التخفيف من الأضرار التي قد تلحق في نمو الاقتصاد الاسرائيلي.
وقال يارون في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" إنه لا يزال هناك "عدم يقين هائل" بشأن مدة النزاع، رغم المؤشرات الأخيرة على أن الحل يلوح في الأفق.
وكانت إسرائيل قد خفضت توقعاتها لنمو الاقتصاد لعام 2026 من 5.2 بالمئة إلى 3.8 بالمئة على إثر الحرب مع إيران ولبنان.
وتوقع يارون أن يتعافى نمو الاقتصاد الاسرائيلي إلى 5.5 بالمئة في العام 2027 حال لم يكن هناك أي حروب. واكد أن احتمال حدوث صراع أطول، قد يضر بالنمو وتوقعات التضخم.
وأشار إلى أن "قوة سوق الأسهم في إسرائيل، وتقوية الشيكل، وعودة فروق المخاطر (CDS) إلى مستويات ما قبل الحملة الانتخابية، تدلل على تسحن الأوضاع الجيوسياسية".
ولفت إلى ان الاقتصاد الإسرائيلي – الذي يعمل في وضع حرب منذ 7 أكتوبر 2023 – أظهر "صمود وحيوية" و"مرونة" في التكيف مع واقع غير معتاد.
وشدد على ان قطاع الدفاع والتكنولوجيا يسجل طلبات ضخمة على عدة أنظمة أنظمة مثل القبة الحديدية .
وتابع: "من الواضح جدا أن الإنفاق الدفاعي حول العالم سيزداد مع مرور الوقت".
ورجح لجوء بنك اسرائيل إلى تخفيض أو اثنين بحلول الربع الأول من العام المقبل، بافتراض انتهاء الحرب، وانخفضت أسعار النفط، وعاد الاحتياطيون إلى سوق العمل.
وختم: "سيكون هذا كافيا للحفاظ على التضخم عند مستويات بداية 2 بالمئة في نهاية 2026 و2027، وسيسمح لنا بإجراء تلك التخفيضات."