وكالات - مصدر الإخبارية
أفاد مسؤولون أميركيون نظراءهم في أوروبا بأن بعض شحنات الأسلحة التي تم التعاقد عليها مسبقًا قد تتأخر في الوصول، نتيجة الضغط الكبير على المخزونات العسكرية الأميركية بسبب الحرب مع إيران، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة.
وذكرت ثلاثة مصادر للوكالة أن هذا التأخير سيؤثر على عدد من الدول الأوروبية، من بينها دول البلطيق والدول الإسكندنافية، التي تعتمد على برامج المبيعات العسكرية الخارجية الأميركية لتحديث قدراتها الدفاعية.
وأوضحت المصادر أن بعض الدول الأوروبية كانت قد وقّعت عقود شراء أسلحة ضمن هذه البرامج، لكنها لم تتسلم الشحنات بعد، ما يجعلها ضمن المتأثرين بالتأجيلات الحالية.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فيما أحالت وزارة الخارجية الاستفسارات المتعلقة بالموضوع إلى وزارة الدفاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة على القدرات التصنيعية والعسكرية الأميركية، بعد استخدام واسع للمخزونات خلال النزاعات الأخيرة، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا منذ 2022، والحرب في غزة أواخر 2023، وفق ما أشارت إليه المصادر.
وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة تواجه تحديات في تلبية الطلب المتزايد على الأسلحة، ما دفع إلى إعادة تقييم جداول التسليم لبعض الشحنات الموجهة للحلفاء.
كما أشارت المصادر إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قد عقدت اجتماعات مع شركات دفاعية كبرى لزيادة الإنتاج وتعويض النقص في المخزونات، في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية الأخيرة.
ويأتي ذلك وسط توجه أميركي لتعزيز الإنفاق الدفاعي، حيث طُرحت زيادات كبيرة في الميزانية العسكرية لدعم عمليات إعادة بناء المخزون وتسريع وتيرة الإنتاج.