الجهاد الإسلامي: قضية الأسرى خط أحمر وحق وطني لا يمكن تجاوزه

17 أبريل 2026 11:36 ص

غزة- مصدر الإخبارية

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف 17 نيسان/أبريل من كل عام، يمثل محطة لتذكير العالم بمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وبما وصفته بالممارسات الإجرامية بحق الأسرى في السجون.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة، إن هذا اليوم يشكل مناسبة للوقوف إجلالًا للأسرى خلف القضبان الذين “يقدمون أعمارهم ثمنًا لحرية وكرامة الأمة”، مشددة على أن قضيتهم قضية وطنية جامعة وخط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأضافت أن أوضاع الأسرى هذا العام تتفاقم في ظل ما وصفته بسياسات الاحتلال، من اقتحام السجون والعزل الانفرادي والعقوبات الجماعية، إلى جانب التعذيب والإهمال الطبي المتعمد وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الأساسية مثل الغذاء والدواء.

وأشارت الحركة إلى أن من أخطر التطورات، بحسب بيانها، إقرار الكنيست لما يسمى “قانون إعدام الأسرى”، معتبرة أنه يستهدف تصفية الأسرى بدم بارد ويتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية.

وعبرت عن رفضها لقرار وقف المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تنكرًا لواجب وطني وأخلاقي، وتخدم سياسات الاحتلال في الضغط على عائلات الأسرى وابتزازهم.

ودانت الحركة ما وصفته بالصمت الدولي والعربي تجاه الانتهاكات بحق الأسرى، معتبرة أن هذا الصمت يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة جرائمه.

ودعت إلى أوسع مشاركة شعبية في الفعاليات والوقفات التضامنية في مختلف أماكن وجود الفلسطينيين، لكسر العزلة المفروضة على الأسرى، مؤكدة أن تحقيق الأمن والاستقرار مرتبط بإنهاء معاناتهم وإطلاق سراحهم بالكامل.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك