واشنطن - مصدر الإخبارية
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن السلطات الفيدرالية أوقفت ثلاثة مواطنين إيرانيين، بعد قرار من وزير الخارجية ماركو روبيو بإلغاء وضعهم القانوني كمقيمين دائمين داخل الولايات المتحدة، وذلك في إطار إجراءات وصفت بأنها مرتبطة بالأمن القومي.
وأوضح مكتب المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن الموقوفين، وهم سيد عيسى هاشمي ومريم طهماسبي وابنهما، باتوا حالياً في عهدة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، في انتظار استكمال إجراءات ترحيلهم خارج البلاد.
وأشارت الوزارة إلى أن عيسى هاشمي يرتبط بعائلة معروفة في النظام الإيراني، إذ إنه نجل معصومة ابتكار، التي ارتبط اسمها بأحداث اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979 واحتجاز 52 دبلوماسياً أميركياً رهائن لمدة 444 يوماً، قبل أن تتولى لاحقاً مناصب حكومية رفيعة في إيران، من بينها منصب نائب الرئيس بين عامي 2017 و2021.
وفي سياق متصل، كشفت الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو اتخذ خلال الأيام الماضية قرارات إضافية شملت إلغاء الوضع القانوني لعدد من الأفراد المرتبطين بعائلات شخصيات إيرانية بارزة، من بينهم حميدة أفشار سليماني، ابنة شقيقة قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني، إضافة إلى ابنتها، حيث جرى وضعهما أيضاً تحت احتجاز سلطات الهجرة.
كما شملت الإجراءات إلغاء الوضع القانوني لفاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني علي لاريجاني، وزوجها سيد كلنتر معتمدي، مع منعهما من دخول الولايات المتحدة مستقبلاً.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي، مشددة على أن واشنطن لن تسمح، بحسب تعبيرها، بأن تتحول أراضيها إلى ملاذ لأشخاص مرتبطين بأنظمة تعتبرها “معادية أو داعمة للإرهاب”.