رام الله - مصدر الإخبارية
عقدت القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا قياديًا موسعًا، ناقشت خلاله آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، في ظل تصاعد التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات.
وأكدت القوى على أهمية المشاركة الواسعة في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، رفضًا لما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال من سياسات الإهمال الطبي والتعذيب والعزل، مشيرة إلى ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى نحو 90 أسيرًا منذ اندلاع الحرب الأخيرة، إضافة إلى أوضاع صعبة يعيشها أسرى قطاع غزة، خاصة في مراكز احتجاز وصفت بالسرية.
وشددت القوى على أن إحياء هذه المناسبة هذا العام يحمل طابعًا استثنائيًا، في ظل ما وصفته بمحاولات تمرير قانون إعدام الأسرى، معتبرة أنه يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية، ودعت إلى تنظيم فعاليات مركزية في مختلف المحافظات ومخيمات اللجوء والشتات، وكذلك في عدد من العواصم العالمية، تحت شعار رفض هذه السياسات.
وفي سياق متصل، حذرت القوى من تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين في القرى والبلدات القريبة من المستعمرات، مشيرة إلى سقوط عشرات الضحايا منذ بدء الحرب، في ظل ما وصفته بدعم حكومي وحماية عسكرية لهذه الاعتداءات، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لفرض محاسبة وعقوبات.
كما أكدت رفضها لسياسات التوسع الاستيطاني، خاصة مع الإعلان عن خطط لبناء مستعمرات جديدة، داعية إلى اتخاذ خطوات دولية لعزل الحكومة الإسرائيلية ومحاسبة قادتها.
وفي ملف المقدسات، نبهت إلى خطورة الاعتداءات المتكررة على الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، داعية إلى تحرك عاجل لحمايتها وضمان حرية العبادة.
وجددت القوى في ختام اجتماعها التأكيد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التحديات الراهنة، مع التشديد على الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.