وكالات - مصدر الإخبارية
أعلن قائد القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، أن الولايات المتحدة أوقفت عملياتها الهجومية داخل إيران، تماشياً مع اتفاق وقف إطلاق النار، مع الإبقاء على قواتها في حالة تأهب واستعداد كامل لأي تطورات محتملة.
وأوضح كوبر، في مقطع فيديو نُشر عبر حساب القيادة على منصة “إكس”، أن القوات الأميركية لا تزال منتشرة في المنطقة وتعمل بأعلى درجات الجاهزية، مؤكداً أن العمليات الدفاعية والاستطلاعية مستمرة رغم وقف الهجمات.
وأشار المسؤول العسكري الأميركي إلى أن القدرات العسكرية التقليدية لإيران، التي تراكمت خلال أكثر من أربعة عقود وبكلفة مالية ضخمة، تعرضت لضربة كبيرة خلال العمليات الأخيرة، وفق تعبيره.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمكنت من تحقيق أهدافها العسكرية الاستراتيجية، والتي شملت – بحسب قوله – “تدمير قدرات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، إضافة إلى استهداف أجزاء رئيسية من البنية التحتية الصناعية الدفاعية”.
وكشف كوبر أن العمليات العسكرية شملت تنفيذ أكثر من 13 ألف ضربة ضد أهداف داخل إيران، بدعم من آلاف الطلعات الجوية، في إطار حملة عسكرية استمرت لأسابيع قبل إعلان وقف إطلاق النار.
وأكد قائد سنتكوم أن واشنطن تواصل العمل بالتنسيق مع شركائها في المنطقة لتعزيز منظومات الدفاع الجوي، مشيراً إلى امتلاك الولايات المتحدة واحدة من “أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطوراً واتساعاً في العالم”.
واختتم كوبر تصريحاته بالتأكيد على أن الجيش الأميركي، ومنذ بداية العمليات، أثبت قدرته على تنفيذ ضربات دقيقة وواسعة النطاق، مشيراً إلى أنه خلال فترة قصيرة نسبياً تم توجيه ما وصفه بـ“ضربة تاريخية” للبنية العسكرية الإيرانية.