القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن حزب الله يسعى بشكل مكثف إلى وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إيران تمارس ضغوطًا وتطلق تهديدات خشية تعرض الحزب لضربة قاسية من قبل إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضاف كاتس، في تصريحات صدرت اليوم الخميس، أن العملية العسكرية الأخيرة شكّلت ضربة قوية لحزب الله، ووضعت التنظيم في حالة من الارتباك، نتيجة اتساع نطاق الهجمات وعمق الاختراق، على حد وصفه.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بوعز بيسموت، إلى وجود احتمال لاستئناف الحرب خلال الأيام القريبة، معتبرًا أن وقف إطلاق النار الحالي لا يتعدى كونه اتفاقًا مرحليًا.
وجاءت هذه التصريحات عقب يوم دام من الغارات الإسرائيلية على لبنان، أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصًا وإصابة المئات، بحسب معطيات الدفاع المدني اللبناني، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بدء التصعيد في آذار/ مارس الماضي.
وذكر كاتس أن عدد قتلى حزب الله خلال العمليات الأخيرة تجاوز 1400، وفق التقديرات الإسرائيلية، مؤكدًا أن الجيش مستعد للتحرك بقوة في حال تدخلت إيران عسكريًا بشكل مباشر.
كما اعتبر أن اتفاق "فصل الجبهات" يمثل إنجازًا استراتيجيًا، موضحًا أن الخطة العسكرية الإسرائيلية ترتكز على عدة محاور، تشمل تعزيز السيطرة على المناطق الحدودية، وتوسيع نطاق العمليات داخل الأراضي اللبنانية، وصولًا إلى منطقة نهر الليطاني.
وأشار إلى أن الجيش سيواصل تنفيذ هجمات جوية مكثفة تستهدف مواقع إطلاق الصواريخ والبنية العسكرية لحزب الله في مناطق متعددة من لبنان.
من جانبه، صادق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، على خطط عسكرية إضافية لتوسيع العمليات البرية، مؤكدًا أن الجبهة اللبنانية تُعد الساحة الرئيسية للقتال في المرحلة الحالية.
وأوضح زامير أن الهدف الأساسي يتمثل في إزالة التهديد عن سكان شمال إسرائيل، مشددًا على أن الجيش سيواصل عملياته العسكرية بقوة، مع الاستعداد للعودة إلى القتال في أي وقت إذا اقتضت الضرورة.
وفيما يتعلق بإيران، قال زامير إن الضربات الأخيرة أثّرت على نفوذها الإقليمي، معتبرًا أن طهران أصبحت أضعف مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي.