وكالات - مصدر الإخبارية
أفاد أطباء أن الصداع المصحوب بألم العين أصبح شائعاً بين مختلف الفئات العمرية، مع تعدد الأسباب المحتملة بين إجهاد العين، الصداع النصفي، التهاب الجيوب الأنفية، مشاكل النظر، وارتفاع ضغط العين الناتج عن الغلوكوما. ويُعد التشخيص المبكر أمراً مهماً لتجنب مضاعفات قد تؤدي لفقدان البصر في حالات الغلوكوما.
وأشار الخبراء إلى أن إجهاد العين غالباً ما يحدث نتيجة الجلوس الطويل أمام الشاشات أو القراءة أو القيادة، ويسبب ألمًا في العين، صداعًا في الجبهة وجفاف العين. أما الصداع النصفي، فيتميز بألم نابض يتركز عادة خلف عين واحدة، وقد يصاحبه غثيان وحساسية للضوء والصوت، فيما يظهر الصداع العنقودي على شكل نوبات شديدة حول عين واحدة مع احمرار العين وسيلان الأنف.
وأكدت التقديرات الطبية أن التهاب الجيوب الأنفية يؤدي لارتفاع الضغط حول العينين والجبهة، بينما تؤدي مشكلات النظر غير المصححة، مثل قصر أو طول النظر، إلى بذل العين جهدًا إضافيًا يسبب الصداع. وتعتبر الغلوكوما أخطر الأسباب، إذ قد تتلف العصب البصري تدريجياً وتؤدي لفقدان البصر إذا لم يتم علاجها مبكرًا باستخدام قطرات أو ليزر أو جراحة.
ولتخفيف أعراض الصداع المصحوب بألم العين، ينصح الأطباء بالراحة في غرفة مظلمة وهادئة، واستخدام كمادات باردة أو دافئة، إلى جانب مسكنات الألم بعد استشارة الطبيب. كما يُوصى بتطبيق قاعدة 20-20-20 أثناء استخدام الشاشات: كل 20 دقيقة، النظر إلى شيء على بعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية، لتقليل إجهاد العين.
وأكد الأطباء أهمية الفحوصات الدورية عند طبيب العيون أو طبيب الأنف والأذن لتحديد السبب بدقة، وضمان علاج أي مشكلة صحية قبل تفاقمها، خاصة في الحالات المصحوبة باضطرابات في الرؤية أو ألم شديد مستمر.