تعرّض المستشفى اللبناني الإيطالي في مدينة صور جنوب لبنان لأضرار مادية، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا محيطه، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل.
وأفادت الوزارة بأن الغارتين اللتين استهدفتا منطقة الحوش أدتا إلى إصابة 11 شخصاً، بينهم ثلاثة من عناصر الدفاع المدني، إضافة إلى أضرار متفاوتة لحقت بالمستشفى القريب، شملت تحطم نوافذ وسقوط أسقف مستعارة أثناء وجود الطاقم الطبي والمرضى داخله.
وأكد مدير المستشفى، يوسف جعفر، أن المرفق الصحي يواصل تقديم خدماته بشكل طبيعي رغم الأضرار التي لحقت به، مشددًا على عدم توقف العمل.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه نحو 20 ألف شخص يقيمون في مدينة صور، بينهم قرابة 15 ألف نازح من المناطق المجاورة، رغم أوامر الإخلاء التي دفعت عشرات الآلاف إلى النزوح من مناطق واسعة جنوب البلاد.
وفي سياق متصل، طالت غارات إسرائيلية أخرى مدينة صور ومحيطها، بما في ذلك ميناء الصيادين، حيث أُفيد باستهداف مركب سياحي وإلحاق أضرار بعدد من قوارب الصيد، ما يعكس اتساع رقعة القصف في المنطقة الساحلية.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع حادثة اقتحام في بلدة شبعا جنوب لبنان، حيث دخلت قوة إسرائيلية البلدة وقامت بخطف أحد المواطنين، في واقعة هي الثالثة من نوعها منذ بدء التصعيد.
وتتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله منذ مطلع مارس الماضي، حيث أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 1300 شخص ونزوح ما يزيد على مليون شخص داخل لبنان، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الحرب في المنطقة.