نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، السبت، عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل تُحضّر لشن هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، وتنتظر الحصول على موافقة من الولايات المتحدة.
وأشار المسؤول إلى أن الهجوم قد يبدأ يوم الإثنين المقبل، مع توضيح أن مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرون أن استهداف البنية التحتية الإيرانية "أمر مشروع". وأكد المسؤولون أن خطة ترامب تشمل قصف محطات الطاقة والجسور في إيران.
وفي الوقت نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "أمامنا أسبوع آخر على الأقل من القتال العنيف ضد إيران"، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري.
وجدد ترامب السبت تذكيره للمهلة التي منحها لطهران لفتح مضيق هرمز أو التوصل لاتفاق، محذراً عبر منصته "تروث سوشال": "أتذكرون حين أمهلت إيران عشرة أيام لابرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!".
وكانت إيران حتى الآن قد رفضت أي اقتراح لوقف مؤقت لإطلاق النار، وطالبت بإنهاء الحرب بشكل دائم مع ضمانات بعدم شن أي هجوم أميركي جديد، وفق ما نقل موقع أكسيوس عن مصدرين مطلعين على المفاوضات.
وأوضح المصدران أن الوسطاء يحاولون ترتيب اجتماع مباشر بين الأطراف، لكن دون نجاح يُذكر، ويعملون على تدابير لبناء الثقة كخطوة أولى لإمكانية إجراء محادثات مباشرة، فيما يبقى من غير الواضح إن كان من الممكن التوصل لأي اتفاق قبل المهلة النهائية يوم الإثنين المقبل.