وكالات - مصدر الإخبارية
رجح مسؤول دفاعي أميركي أن تستهدف الولايات المتحدة مزيداً من الجسور في إيران، بعد الهجوم الذي نفذه الجيش الأميركي الخميس على بنية تحتية مدنية رئيسية في البلاد، وهو الأول من نوعه بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف يعيد إيران إلى "العصور الحجرية".
وصرّح المسؤول لموقع "أكسيوس" بأن الجسر المستهدف كان يُستخدم من قبل القوات المسلحة الإيرانية لنقل صواريخ وأجزاء صواريخ سراً من طهران إلى مواقع الإطلاق في غرب إيران، حيث كانت الصواريخ تُنقل في صناديق وطرود قبل تجميعها. وأوضح أن الجسر استُخدم أيضاً لإرسال دعم لوجستي للقوات العسكرية الإيرانية في طهران.
وأشار المسؤول إلى أن استهداف جسر B-1 قرب طهران يُعد خطوة أولى لتوسيع نطاق الهجمات الأميركية لتشمل البنية التحتية للطاقة والمياه والنقل، وهو ما قد يعكس توجه واشنطن نحو ضرب المزيد من المنشآت المدنية والعسكرية في إيران.
وأكد الرئيس الأميركي على منصة "تروث سوشيال" أن الضربة كانت "الأكبر"، قائلاً: "أكبر جسر في إيران ينهار، ولن يستخدم مرة أخرى، المزيد قادم!"، وأضاف أن الوقت حان لإيران لإبرام اتفاق قبل فوات الأوان.
وفي السياق ذاته، كان ترامب قد أعلن في الليلة السابقة أن الولايات المتحدة ستنفذ ضربات "بشدة بالغة"، محذراً من أن العملية قد تستمر لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، معتبراً أن الهجمات الأميركية ستعيد إيران إلى "العصور الحجرية".
وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي تصعيداً غير مسبوقاً من قبل واشنطن، وسط تحذيرات من انعكاسات محتملة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في إيران.