بحث رئيس سلطة المياه الفلسطينية زياد الميمي، خلال اجتماع عقد اليوم الخميس، مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سبل تعزيز الاستجابة لقطاع المياه في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل التحديات المتفاقمة نتيجة الأوضاع الراهنة.
وشارك في الاجتماع كل من الممثل الخاص للبرنامج ياكو سيلييرز، ومدير البرنامج في غزة أليساندرو مستراكتش، إلى جانب عدد من المسؤولين المختصين في مجالات الطاقة والبيئة والتعاون الدولي.
واستعرض المجتمعون أبرز التدخلات المنفذة في قطاع المياه، خاصة في قطاع غزة، حيث تم التركيز على التحديات المتعلقة بتأمين المواد والمعدات اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية، بما يشمل الآبار وشبكات المياه والصرف الصحي.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز قدرة الطواقم الفنية على الاستجابة رغم محدودية الإمكانيات، والعمل على توسيع نطاق التدخلات الطارئة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لضمان توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، ضمن خطط التعافي الحكومية المعتمدة.
كما جرى التأكيد على زيادة كميات المياه المحلاة التي يتم توزيعها عبر الصهاريج، ورفع كفاءة الاستجابة في المناطق الأكثر تضرراً، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة عاجلة لشبكات الصرف الصحي للحد من المخاطر البيئية والصحية.
وفي السياق ذاته، ناقش الاجتماع سبل ضمان استمرارية التزويد المائي من خلال تطوير خطط تشغيل بديلة، والحد من الانقطاعات، بما يتماشى مع رؤية سلطة المياه لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
أما في الضفة الغربية، فقد أشار المجتمعون إلى تحقيق تقدم في برنامج تأهيل الآبار، بما يسهم في زيادة كميات الإنتاج المائي وتعزيز الاستدامة، إلى جانب الاقتراب من استكمال اختبار الضخ التجريبي في بئر السموع، والاستعداد لبدء العمل في آبار جديدة خلال الفترة المقبلة.
كما تناول اللقاء استئناف تنفيذ عدد من المشاريع المائية بعد تجاوز عقبات فنية وإجرائية، مؤكدين أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بما يدعم تطوير قطاع المياه وتمكينه من مواجهة التحديات المتزايدة في المرحلة الحالية.