شهدت الملاعب الإسبانية، الأربعاء، واقعة عنصرية جديدة بعد أيام قليلة من الحادثة التي وقعت في مباراة إسبانيا ومصر، والتي تخللها هتافات مسيئة للإسلام واستنكار عزف النشيد الوطني للفراعنة.
وجاءت الواقعة الجديدة خلال مباراة سبورتنج خيخون وراسينج في دوري الدرجة الثانية الإسباني، حيث أبلغ المدير الفني لفريق خيخون، بورخا خيمينيز، الحكم دانيال بالينسيا بتعرضه للإهانات العنصرية من المدرجات في الدقيقة 36، ما استدعى تدخل مندوب المباراة وإعلان تحذيري عبر مكبرات الصوت.
ورغم تأكيد الإعلان على أن سبب التوقف هو الإهانات العنصرية، لم يتبع الحكم البروتوكول المعتاد، بل اكتفى بالحديث مع المدرب ومندوب الفريق المنافس، بينما طلب الأمن من الشخصين المسؤولين عن الإهانات مغادرة الملعب بعد تحديد موقعهما.
وتحدث بورخا خيمينيز بعد المباراة عن الحادثة، معتبراً أن المشكلة تتعلق بالتوعية، وأن بعض المشجعين اعتادوا على إطلاق الإهانات في الملاعب، مؤكدًا أن سلوك الإهانة أصبح عادة مؤسفة لا يجب تطبيعها، سواء من جماهير راسينج أو خيخون، مضيفاً أن الهدف يجب أن يكون الاستمتاع بكرة القدم بعيداً عن العنصرية والإهانات.
وكانت الحكومة الإسبانية والاتحاد الإسباني لكرة القدم قد دانا الحادثة السابقة في مباراة إسبانيا ومصر، إلى جانب شخصيات بارزة مثل مدرب لاروخا لويس دي لافوينتي ولاعب الفريق لامين يامال، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجهها كرة القدم الإسبانية في مواجهة العنصرية داخل الملاعب.