متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء اليوم الإثنين، تصعيدًا ميدانيًا تمثل في هجمات لمستوطنين، وإجراءات عسكرية مشددة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابات.
ففي محافظة رام الله والبيرة، أصيب شاب بالرصاص الحي في الركبة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال وسط مدينة رام الله ومخيم الأمعري جنوبها، حيث أطلق الجنود الرصاص تجاه المواطنين.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث اقتحموا منطقة السهل الشرقي، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على الانسحاب.
وفي محافظة نابلس، أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدة قرى جنوب المدينة، شملت اللبن الشرقية وقبلان والساوية، ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها، كما اقتحمت قرية اللبن الشرقية ونصبت حاجزًا عسكريًا أعاق حركة المواطنين باتجاه مدينة سلفيت.
وفي محافظة سلفيت، نصب مستوطنون بوابة حديدية على أراضي قرية سرطة في منطقة "النواميس"، التي تشهد منذ أشهر عمليات تجريف ونصب كرفانات، في محاولة لإقامة بؤرة استعمارية جديدة.
وفي القدس، اقتحم مستوطنون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية تحت حماية قوات الاحتلال.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ في الاعتداءات الميدانية والإجراءات العسكرية في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية.