القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، المواطن المقدسي عطية أبو طير على تنفيذ هدم قسري لجزء من منزله في قرية أم طوبا، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت محافظة القدس بأن مساحة الجزء الذي تم هدمه تبلغ نحو 30 متراً مربعاً، مشيرة إلى أن المنزل قائم منذ عام 2014، ويقطنه خمسة أفراد، ما يفاقم من معاناة العائلة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
ويأتي هذا الإجراء في سياق سياسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال في مدينة القدس، تقوم على تقييد البناء الفلسطيني وفرض شروط معقدة للحصول على تراخيص، ما يدفع العديد من المواطنين إلى البناء دون ترخيص لمواجهة احتياجاتهم السكنية، قبل أن يُجبروا لاحقاً على هدم منازلهم ذاتياً لتفادي الغرامات الباهظة.
وفي سياق متصل، أوضحت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال صعّدت خلال شهر شباط/فبراير الماضي من عمليات الهدم والتجريف، حيث نفذت 49 عملية، توزعت بين 15 حالة هدم ذاتي قسري، و27 عملية هدم باستخدام آليات الاحتلال، إلى جانب 7 عمليات تجريف للأراضي.
كما أصدرت سلطات الاحتلال خلال الفترة ذاتها 143 إخطاراً، شملت 125 قرار هدم، و16 قرار إخلاء، إضافة إلى قرارين بالاستيلاء على أراضٍ، تركزت في مناطق عناتا، وسلوان، والعيزرية، وأبو ديس.
وتؤكد هذه الإجراءات استمرار سياسة التضييق على الوجود الفلسطيني في القدس، من خلال استهداف المنازل والبنية السكنية، في ظل تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة السكنية وتهديد استقرار العائلات المقدسية.