شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأحد، تصعيدًا ميدانيًا تمثل في اعتقالات واقتحامات واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب أعمال تجريف واقتلاع أشجار.
ففي منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد موسى مخامرة ونجليه لؤي وليث، بعد تعرضهم لاعتداء بالضرب، عقب قيام مستوطنين بتدمير سياج أرضهم وإطلاق مواشيهم داخلها في منطقة اغزيوه، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمزروعات.
وفي جنوب جنين، اقتلعت جرافات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون في بلدة عرابة، ضمن أرض تقدر مساحتها بنحو 25 دونمًا قرب موقع معسكر سابق، وذلك في إطار أعمال توسعة وإعادة تأهيل الموقع تمهيدًا للعودة إليه. كما أخطرت قوات الاحتلال مواطنًا بهدم منشآت تجارية ومنزل خلال 48 ساعة.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون بلدة بيتا جنوب المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي في منطقة "الظهرة". كما واصل مستوطنون أعمال تجريف واسعة في اللبن الشرقية، طالت نحو ألفي دونم، واقتلعوا أشجار زيتون معمرة في مناطق مختلفة من البلدة.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المركز والمجاز في مسافر يطا، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واحتجاز للمواطنين، مع إجراء تحقيقات ميدانية مع عدد من الشبان.
وفي قلقيلية، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على شاب قرب جدار الضم والتوسع في المنطقة الشمالية، قبل أن تنتشر في مناطق شرق المدينة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات وقرى شرق وشمال شرق رام الله، بينها الطيبة ودير جرير ورمون وسلواد، وسط إطلاق قنابل صوت، دون تسجيل إصابات، فيما اعتقلت شابين من خربة أبو فلاح بعد مداهمة منزليهما.
وفي جنوب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر، ونصبت حاجزًا عسكريًا في عدة مناطق، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تشمل عمليات اقتحام واعتقال، واعتداءات متكررة من المستوطنين، وتخريب ممتلكات المواطنين، ما يفاقم من الأوضاع الميدانية والإنسانية في مختلف المحافظات.