متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً واسعاً تمثل في اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتداءات شنها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.
ففي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق المدينة، حيث دخلت من المدخل الشمالي وانتشرت في شوارع البلدة، وأطلقت الرصاص بشكل عشوائي، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المواطنين في منطقة صافح تياسير شمال شرق طوباس، وأطلقوا الرصاص باتجاههم، وذلك بعد يوم من اعتداء عنيف أسفر عن إصابة أربعة مواطنين جراء الضرب المبرح. كما أقدم المستوطنين على إقامة "كرفان" كنواة لبؤرة استيطانية قرب مساكن المواطنين، في ظل استمرار التضييق على العائلات التي تقطن المنطقة وتعتمد على تربية المواشي، خاصة بعد تهجير عدد منها قسرياً من تجمعات مجاورة.
وفي السياق ذاته، نصب مستوطنون خيمة استيطانية جديدة في وادي تياسير شرق طوباس، على أراضي المواطنين، رغم إزالة خيمة سابقة في الموقع ذاته مساء أمس.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب المدينة، وتمركزت في عدة مناطق منها البوابة والشارع الرابط بين البلدة القديمة، وسيرت دوريات راجلة، دون تسجيل اعتقالات.
أما في محافظة نابلس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية مادما جنوب المدينة، وسط إطلاق للرصاص الحي، حيث داهمت منازل ومحال تجارية، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة، وأغلقت مداخل القرية بالكامل.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة بعدد من الآليات العسكرية التي دخلت من حاجز تياسير، وانتشرت في أحيائها، وداهمت أحد المنازل دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي جنوب الخليل، أصيبت مسنة تبلغ من العمر 80 عاماً واثنان من أبنائها برضوض وحالات اختناق، إثر هجوم شنه مستوطنون مسلحون على منزلهم في واد الأعور بقرية بيرين. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا على العائلة ورشوا غاز الفلفل داخل المنزل، قبل أن يسرقوا نحو 30 رأساً من الأغنام.
وفي محافظة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الزاوية وياسوف، حيث داهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، كما ألحقت أضراراً بأحد المنازل في ياسوف، دون تسجيل اعتقالات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد وتيرة الاقتحامات واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الميدانية واستمرار استهداف المواطنين وممتلكاتهم.