غزة- مصدر الإخبارية
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ماجد أبو قطيش، اليوم الثلاثاء، أن تصاعد سياسة هدم المنازل في القدس المحتلة، وآخرها إخطار سبعة منازل مأهولة في قلنديا شمال المدينة، يمثل استمراراً لنهج الاحتلال الاستيطاني وجريمة تهجير جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد أبو قطيش، في تصريح صحفي، على أن الذرائع التي يسوقها الاحتلال حول "التنظيم والبناء" هي ادعاءات واهية تخفي الهدف الحقيقي المتمثل في اقتلاع المواطنين من أرضهم وفرض واقع ديمغرافي يخدم المشروع التهويدي في المدينة المقدسة.
وأوضح القيادي في حماس أن هذه السياسة لن تنجح في كسر إرادة المقدسيين، بل ستقابل بمزيد من الصمود والتصدي، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يغادر أرضه مهما بلغت غطرسة الاحتلال وبطشه المستمر منذ عقود.
ودعا أبو قطيش الجماهير الفلسطينية لتعزيز حالة الإسناد الشعبي والوقوف صفاً واحداً إلى جانب العائلات المهددة بالهدم، كما وجه نداءً عاجلاً للأمتين العربية والإسلامية للتحرك الفوري لوقف العدوان الممنهج الذي يستهدف الإنسان والمقدسات في القدس.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تقارير حقوقية تشير إلى ارتفاع حاد في أوامر الهدم الإداري والقضائي داخل أحياء القدس المحتلة، ما يهدد بتشريد مئات العائلات الفلسطينية ضمن خطط التوسع الاستيطاني وتغيير معالم المدينة.