جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده على نهج "السلام من خلال القوة"، في أحدث تصريحاته بشأن السياسة الخارجية، وذلك بالتزامن مع تصعيد حاد في لهجته تجاه إيران على خلفية أزمة مضيق هرمز.
وقال ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال: "السلام من خلال القوة إن جاز التعبير"، في إشارة إلى رؤيته القائمة على استخدام الضغط والردع لتحقيق الاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي لطهران، والبالغة 48 ساعة، لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.
وفي مقابلة مع القناة 13 الإسرائيلية، الأحد، شدد ترامب على أن "العواقب ستتضح قريباً"، في تحذير مباشر لإيران من تداعيات عدم الاستجابة للمطالب الأميركية.
ووجّه ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى القيادة الإيرانية، قائلاً إن بلاده قد تلجأ إلى استهداف منشآت الطاقة في حال استمرار إغلاق المضيق، مضيفاً أن "النتيجة ستكون جيدة جداً"، ومشيراً إلى احتمال حدوث "دمار شامل" داخل إيران.
وكان الرئيس الأميركي قد لوّح في وقت سابق بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في حال عدم الامتثال، ما يرفع من مستوى التوتر في المنطقة ويزيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس النفط المتداول عالمياً، ما يجعل أي تصعيد عسكري في محيطه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية.
وتعكس هذه التطورات استمرار النهج التصعيدي بين واشنطن وطهران، في ظل غموض يحيط بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية، وسط تحذيرات دولية من تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.