نابلس - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، فجر اليوم الأحد، تصعيداً جديداً في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، أسفر عن إصابات وإحراق ممتلكات واعتقالات في مناطق متفرقة.
في قرية جالود، هاجمت مجموعة من المستوطنين القرية، واعتدت على المواطنين بالضرب، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم شاب تعرض لجرح عميق في الرأس، وفق ما أفادت به مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني. كما أضرم المستوطنون النار في مقر المجلس القروي وأحرقوا أربع مركبات تعود لمواطنين، دُمّر ثلاث منها بشكل كامل.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المواطنين في بلدة قريوت، قبل أن يتمكن الأهالي من التصدي لهم وإجبارهم على مغادرة المكان.
من جهتها، أدانت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس هذه الاعتداءات، معتبرة أنها تتم تحت حماية قوات الاحتلال وتشكل انتهاكاً للقوانين الدولية، محذرة من خطورة تصاعد الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
وفي محافظة سلفيت، أصيب ثلاثة مواطنين برضوض إثر هجوم نفذه مستوطنون على مركبتهم بالحجارة أثناء مرورها على طريق المطوي الواصل بين المدينة وبلدة بروقين، حيث تلقى المصابون العلاج اللازم.
أما في بلدة تقوع، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، وفق ما أفادت به مصادر أمنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد مستمر في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع عمليات اقتحام واعتقال تنفذها قوات الاحتلال، ما يفاقم من حالة التوتر ويزيد من المخاوف بشأن الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.