القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعربت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين عن استنكارها الشديد وإدانتها لحرمان أبناء الشعب الفلسطيني من الصلاة والاحتفال بعيد الفطر في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بعد استمرار إغلاقه منذ 20 يوماً وعزله التام من المصلين، بذريعة أمنية واهية.
وأكدت اللجنة في بيان أصدره رئيسها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، أن الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، لا سيما في محيط المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، تهدف إلى فرض واقع خطير وتنفيذ ترتيبات جديدة خلال ما يسمى بالأعياد اليهودية المقبلة، بما ينتهك الوضع القائم ويمس بالهوية الأصيلة للمدينة ومقدساتها.
وأضافت اللجنة أن الاعتداءات الإسرائيلية تمتد على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة المحاصرة جراء التهجير والقتل والتجويع، وتصاعد إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال في مدن ومخيمات الضفة الغربية، إلى جانب التوسع الاستيطاني والحصار العسكري والضغط الاقتصادي.
واعتبرت اللجنة أن هذه الانتهاكات تتم في ظل صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، حيث يتخاذل المجتمع الدولي عن مساءلة حكومة اليمين الإسرائيلي، فيما تنشغل بعض القوى الكبرى بتحقيق مصالحها على حساب حقوق الفلسطينيين.
وفي ختام البيان، أعربت اللجنة عن تطلعها لأن يُعاش العيد المبارك في ظل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المشروعة، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، داعية الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويشفي الجرحى، ويعجل بحرية الأسرى والمعتقلين.