متابعات - مصدر الإخبارية
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة دهم وتفتيش واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين بينهم طفل، واستيلاء على عشرات المركبات، وتسجيل اعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم.
في بلدة بيت أمر شمال الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال معظم الأحياء بتعزيزات عسكرية، وداهمت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة. واعتقلت خلال الحملة المواطن رشيد أحمد صبارنة (50 عاماً)، ونجله مصطفى (14 عاماً)، بحسب الناشط الإعلامي محمد عوض. وأضاف عوض أن الاحتلال احتجز عدداً من الأهالي لساعات، وحوّل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية، كما استولى على أكثر من 30 مركبة بحجة أنها "غير قانونية".
وفي جنوب نابلس، داهمت قوات الاحتلال بلدتي بيتا وأودلا، وفتشت المنازل واعتقلت المواطنين حازم حماد راشد من أودلا ونسيم جميل حمايل من بيتا.
وفي بلدة السموع جنوب الخليل، شملت الحملة اعتقال تسعة مواطنين بينهم: عماد محمد العنيد، سند أحمد الحوامدة، أيمن أبو عرقوب، محمد سليمان المحاريق، أحمد صالح المحاريق، بكر نور الدين المحاريق، أيمن أحمد أبو عواد، جبريل الحوامدة، وعبد المعز الجسراوي.
كما هاجم مستعمرون صباح اليوم خربة الطويل شرق بيت فوريك شرق نابلس، واعتدوا على المواطنين هناك، بحسب مصادر محلية.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من محمد مهدي وجيه رمحي (21 عاماً) من مخيم الجلزون، وطه يحيى شوخة (36 عاماً) من بلدة بيتونيا، عقب دهم منازلهما والعبث بمحتوياتهما.
وتأتي هذه الحملة في إطار تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي ترافقها مصادرات واسعة للعربات وتقييد حرية حركة المدنيين، ما يزيد من حدة التوتر والأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة.